Companions: Walid ibn Uqbah
|
Walid ibn Uqbah is from Banu Umayyah. He was appointed the governor of Kufa by Uthman ibn Affan, and Abdullah ibn Masu'ud was the treasurer. Walid ibn Uqbah was a corrupt ruler with a heavy drinking problem. He ruled over Kufa with injustice. He always encountered an opposition from the different tribes living in Kufa because of his wicked actions. Abdullah ibn Masu'ud was one of those who heavily opposed Walid ibn Uqbah. As a result, the latter plotted his exile (ibn Masu'ud) to Medina, where he was heavily beaten up by one of the servant of Uthman.
One morning, Walid ibn Uqbah enters the masjid, heavily drunk and prayed four raka'as for the Fajr prayer. He wanted to pray more if the people allowed him. The muslims behind him were whispering about the incident. The leader of one the tribes approached the half-conscious Walid and found out that he was heavily drunk. When the news reached Uthman, he resigned Walid from the governship and requested him to come to Medina. He was then flogged 80 lashes by Ali ibn Abi Talib.
It is unanimously agreed that the following verse relates to Ali ibn Abi Talib (believer) in one hand, and Walid ibn Uqba on the other (transgressor)
Quran 32:18-20 Is he then who is a believer like him who is a transgressor? They are not equal - As for those who believe and do good, the gardens are their abiding-place; an entertainment for what they did - And as for those who transgress, their abode is the fire; whenever they desire to go forth from it they shall be brought back into it, and it will be said to them: Taste the chastisement of the fire which you called a lie. أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا لَّا يَسْتَوُونَ - أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ - وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ
I quote the commentary of Pooya/Ali: "All commentators and compilers of the traditions are unanimous that these verses relate to Ali ibn abi Talib on the one hand and Walid ibn Aqbah ibn Mu-it on the other. Wahidi relates in his book Asbab al Nuzul from Sa-id ibn Jubayr, who relates from Ibn Abbas that Walid said to Ali: "My spear is much sharper than yours, my speech is much more eloquent than yours and my army is larger than yours." Ali said: "Keep quiet. You lead an evil life." "Believer" refers to Ali, and "he who is a transgressor" refers to Walid.
Another verse that reprimands Walid ibn Uqbah:
Quran 49:6 O you who believe! if an evil-doer comes to you with a report, look carefully into it, lest you harm a people in ignorance, then be sorry for what you have done. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ
I quote the commentary of Pooya/Ali: "The Holy Prophet sent Walid bin Aqbah to Bani Mustalaq to collect zakat. Before becoming Muslims the tribe of Mustalaq did not like Walid, so to show their change of heart, as they were all now brothers in faith, they came out in a large gathering to receive him outside the town, but Walid, a man of easy morals, jumped at the conclusion that they wanted to kill him; so turned at once on his heels and came back to the Holy Prophet with a false conjecture that the tribe of Mustalaq had turned apostate. The truth was found out and this verse was revealed to condemn Walid, a companion of the Holy Prophet, and men like him who are ready to shed innocent blood on mere guesswork".
قوله تعالى: أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا" أي ليس المؤمن كالفاسق؛ فلهذا آتينا هؤلاء المؤمنين الثواب العظيم. قال ابن عباس وعطاء بن يسار: نزلت الآية في علّي ابن أبي طالب والوليد بن عقبة بن أبي معيط؛ وذلك أنهما تلاحيا فقال له الوليد: أنا أبسط منك لسانا وأحد سنانا وأرد للكتيبة - وروي وأملأ في الكتيبة - جسدا. فقال له علّي: اسكت! فإنك فاسق؛ فنزلت الآية. وذكر الزجاج والنحاس أنها نزلت في علّي وعقبة بن أبي مُعيط. قال ابن عطية: وعلى هذا يلزم أن تكون الآية مكية؛ لأن عقبة لم يكن بالمدينة، وإنما قتل في طريق مكة منصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر. ويعترض القول الآخر بإطلاق اسم الفسق على الوليد. وذلك يحتمل أن يكون في صدر إسلام الوليد لشيء كان في نفسه، أو لما روي من نقله عن بني المصطلق ما لم يكن، حتى نزلت فيه: "إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا" [الحجرات: 6] على ما يأتي في الحجرات بيانه. ويحتمل أن تطلق الشريعة ذلك عليه؛ لأنه كان على طرف مما يبغي. وهو الذي شرب الخمر في زمن عثمان رضي الله عنه، وصلى الصبح بالناس ثم التفت وقال: أتريدون أن أزيدكم، ونحو هذا مما يطول ذكره.
References:
al-Jami'i li Ahkam al-Qur'an, by Imam al-Qurtubi: الجزء 14 من الطبعة >> سورة السجدة >> الآية: 18 {أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون} قوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا" قيل: إن هذه الآية نزلت في الوليد بن عقبة بن أبي معيط. وسبب ذلك ما رواه سعيد عن قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث الوليد بن عقبة مصدقا إلى بني المصطلق، فلما أبصروه أقبلوا نحوه فهابهم - في رواية: لإحنة كانت بينه وبينهم - ، فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره أنهم قد ارتدوا عن الإسلام. فبعث نبي الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد وأمره أن يتثبت ولا يعجل، فانطلق خالد حتى أتاهم ليلا، فبعث عيونه فلما جاؤوا أخبروا خالدا أنهم متمسكون بالإسلام، وسمعوا أذانهم وصلاتهم، فلما أصبحوا أتاهم خالد ورأى صحة ما ذكروه، فعاد إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فنزلت هذه الآية، فكان يقول نبي الله صلى الله عليه وسلم: [التأني من الله والعجلة من الشيطان]. وفي رواية: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه إلى بني المصطلق بعد إسلامهم، فلما سمعوا به ركبوا إليه، فلما سمع بهم خافهم، فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره أن القوم قد هموا بقتله، ومنعوا صدقاتهم. فهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بغزوهم، فبينما هم كذلك إذ قدم وفدهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله، سمعنا برسولك فخرجنا إليه لنكرمه، ونؤدي إليه ما قبلنا من الصدقة، فاستمر راجعا، وبلغنا أنه يزعم لرسول الله أنا خرجنا لنقاتله، والله ما خرجنا لذلك، فأنزل الله تعالى هذه الآية. وسمي الوليد فاسقا أي كاذبا. قال ابن زيد ومقاتل وسهل بن عبدالله: الفاسق الكذاب. وقال أبو الحسن الوراق: هو المعلن بالذنب. وقال ابن طاهر: الذي لا يستحي من الله. وقرأ حمزة والكسائي "فتثبتوا" من التثبت. الباقون "فتبينوا" من التبيين "أن تصيبوا قوما" أي لئلا تصيبوا، فـ "أن" في محل نصب بإسقاط الخافض. "بجهالة" أي بخطأ. "فتصبحوا على ما فعلتم نادمين" على العجلة وترك التأني.
References:
al-Jami'i li Ahkam al-Qur'an, by Imam al-Qurtubi: الجزء 16 من الطبعة >> سورة الحجرات >> الآية: 6 {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين} حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة بن الفضل، قال: ثني ابن إسحاق، عن بعض أصحابه، عن عطاء بن يسار، قال: نزلت بالمدينة، في علي بن أبي طالب، والوليد بن عقبة بن أبي معيط كان بين الوليد وبين علي كلام، فقال الوليد بن عقبة: أنا أبسط منك لسانا، وأحد منك سنانا، وأرد منك للكتيبة، فقال علي: اسكت، فإنك فاسق، فأنزل الله فيهما: {أفمن كام مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون} إلى قوله {به تكذبون}
References:
Jami'i al-Bayan, by Imam al-Tabari, #21532, الجزء 21 >> سورة السجدة >> القول في تأويل قوله تعالى: {أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستون} 18 - أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون
References:
19 - أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون 20 - وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون 21 - ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون 22 - ومن أظلم ممن ذكر بأيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون يخبر تعالى عن عدله وكرمه، أنه لا يساوي في حكمه يوم القيامة، من كان مؤمناً بآياته متبعاً لرسله بمن كان فاسقاً، أي خارجاً عن طاعة ربه، مكذباً رسل اللّه، كما قال تعالى: {أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون}، وقال تعالى: {أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار}؟ وقال تعالى: {لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة} الآية، ولهذا قال تعالى ههنا: {أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون} أي عند اللّه يوم القيامة، وقد ذكر عطاء والسدي أنها نزلت في (علي بن أبي طالب) و(عقبة بن أبي معيط) ولهذا فصل حكمهم فقال: {أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات} أي صدقت قلوبهم بآيات اللّه، وعملوا بمقتضاها وهي الصالحات، {فلهم جنات المأوى} أي التي فيها المساكن والدور والغرف العالية {نزلاً} أي ضيافة وكرامة، {بما كانوا يعملون * وأما الذين فسقوا} أي خرجوا عن الطاعة، {فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها}، كقوله: {كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها} الآية، قال الفضيل ابن عياض: واللّه إن الأيدي لموثقة، وإن الأرجل لمقيدة، وإن اللهب ليرفعهم، والملائكة تقمعهم، {وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون} أي يقال لهم ذلك تقريعاً وتوبيخاً، وقوله تعالى: {ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر}، قال ابن عباس: يعني بالعذاب الأدنى مصائب الدنيا وأسقامها وآفاتها، وما يحل بأهلها مما يبتلي اللّه به عباده ليتوبوا إليه، وقال مجاهد: يعني به عذاب القبر، وقال عبد اللّه بن مسعود: العذاب الأدنى ما أصابهم من القتل والسبي يوم بدر، قال السدي: لم يبق بيت بمكة إلا دخله الحزن على قتيل لهم أو أسير فأصيبوا أو غرموا، ومنهم من جمع له الأمران، وقوله تعالى: {ومن أظلم ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها} أي لا أظلم ممن ذكره اللّه بآياته وبينها له ووضحها، ثم بعد ذلك تركها وجحدها، وأعرض عنها وتناساها كأنه لا يعرفها، قال قتادة: إياكم والإعراض عن ذكر اللّه، فإن من أعرض عن ذكره فقد اغتر أكبر الغرة وأعوز أشد العوز، ولهذا قال تعالى متهدداً لمن فعل ذلك: {إنا من المجرمين منتقمون} أي سأنتقم ممن فعل ذلك أشد الانتقام. Mukhtasar Tafsir ibn Kathir, v3, Sourat al-Sajdah ( المجلد الثالث >> 32 - سورة السجدة) قوله تعالى: أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون. *أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون*وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون.
References:
أخرج أبو الفرج الأصفهاني في كتاب الاغاني والواحدي وابن عدي وابن مردويه والخطيب وابن عساكر من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال الوليد بن عقبة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: أنا أحد منك سنانا، وأبسط منك لسانا، واملاء للكتيبة منك، فقال له علي رضي الله عنه: اسكت فانما أنت فاسق. فنزلت {أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون} يعني بالمؤمن: عليا. وبالفاسق: الوليد بن عقبة بن أبي معيط. وأخرج ابن اسحق وابن جرير عن عطاء بن يسار قال: نزلت بالمدينة في علي بن أبي طالب، والوليد بن عقبة بن أبي معيط قال: كان بين الوليد وبين علي كلام فقال الوليد بن عقبة: أنا أبسط منك لسانا، وأحد منك سنانا، وأرد منك للكتيبة، فقال علي رضي الله عنه: اسكت فانك فاسق. فانزل {أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون...}. وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه مثله. وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى رضي الله عنه في قوله {أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون} قال: نزلت في علي بن أبي طالب رضي الله عنه، والوليد بن عقبة. وأخرج ابن مردويه والخطيب وابن عساكر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا} قال: اما المؤمن. فعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأما الفاسق. فعقبة بن أبي معيط، وذلك لسباب كان بينهما، فأنزل الله ذلك. وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون} قال: لا في الدنيا، لا عند الموت، ولا في الآخرة. وفي قوله {وأما الذين فسقوا} قال: هم الذين أشركوا وفي قوله {كنتم به تكذبون} قال: هم يكذبون كما ترون. al-Tafsir bil Ma'thour, by Jalaludin al-Suyuti, v6, Sourat al-Sajdah ( المجلد السادس >> - سورة السجدة مكية وآياتها ثلاثون >> التفسير)
Narrated 'Ubaid-ullah bin 'Adi bin Al-Khiyar: Al-Miswar bin Makhrama and 'Abdur-Rahman bin Al-Aswad bin 'Abu Yaghuth said (to me), "What forbids you to talk to 'Uthman about his brother Al-Walid because people have talked much about him?" So I went to 'Uthman and when he went out for prayer I said (to him), "I have something to say to you and it is a piece of advice for you " 'Uthman said, "O man, from you." (Umar said: I see that he said, "I seek Refuge with Allah from you.") So I left him and went to them. Then the messenger of Uthman came and I went to him (i.e. 'Uthman), 'Uthman asked, "What is your advice?" I replied, "Allah sent Muhammad with the Truth, and revealed the Divine Book (i.e. Quran) to him; and you were amongst those who followed Allah and His Apostle, and you participated in the two migrations (to Ethiopia and to Medina) and enjoyed the company of Allah's Apostle and saw his way. No doubt, the people are talking much about Al-Walid." 'Uthman said, "Did you receive your knowledge directly from Allah's Apostle ?" I said, "No, but his knowledge did reach me and it reached (even) to a virgin in her seclusion." 'Uthman said, "And then Allah sent Muhammad with the Truth and I was amongst those who followed Allah and His Apostle and I believed in what ever he (i.e. the Prophet) was sent with, and participated in two migrations, as you have said, and I enjoyed the company of Allah's Apostle and gave the pledge of allegiance him. By Allah! I never disobeyed him, nor did I cheat him till Allah took him unto Him. Then I treated Abu Bakr and then 'Umar similarly and then I was made Caliph. So, don't I have rights similar to theirs?" I said, "Yes." He said, "Then what are these talks reaching me from you people? Now, concerning what you mentioned about the question of Al-Walid, Allah willing, I shall deal with him according to what is right." Then he called 'Ali and ordered him to flog him, and 'Ali flogged him (i.e. Al-Walid) eighty lashes.
Reference:
Sahih Bukhari, Volume 5, Book 57, #45, Book: Fada'il al-Sahaba; Page 777, #3696 (Arabic version) Sahih Bukhari, Volume 5, Book 58, #212, Book: Manaquib al-Ansar; Page 809, #3872 (Arabic version) |